دائم على بالي …
ما أدري وش صار في
حالي …
ما طلبت الشوق بس
هو اللي جاني …
من يوم عرفتك أصبحت
شخص ثاني …
أنتي الأمل الأول والأخير
يالغالي …
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

دائم على بالي …
ما أدري وش صار في
حالي …
ما طلبت الشوق بس
هو اللي جاني …
من يوم عرفتك أصبحت
شخص ثاني …
أنتي الأمل الأول والأخير
يالغالي …
يبدأ الإنسان صغيرا ثم يكبر ، ويتكون العمر البشري من عدة
مراحل ومنها مرحلة الطفولة وهي المرحلة الأجمل وهي القاعدة
والخطوة الأولى في مسيرة الإنسان ، يكون فيها غير مدرك لهذه
الحياة وقوانينها ، فكل همه الأول هو اللعب والمرح والضحك
والحركة المستمرة في كل مكان وبأي وقت .إنهم عالم البراءة
يتعرضون يوميا للقتل والتعذيب والتجنيد والأعمال الشاقة ويتعرضون
للإهمال والكبت الاجتماعي ، وعدم معرفة ما يريدون ، وعدم الحوار
معهم ، أو عدم تربيتهم لإحترام الآخرين ، أو ثقتهم بأنفسهم .
ويتعرض الأطفال يوميا إلى الموت جوعا في بعض أنحاء العالم
وخاصة في الدول الفقيرة وخاصة في السنوات الأخيرة والتي كانت
أ
هذا ما تفعله الدول العربية المجاورة لنا ، عندما يكون
لديك المال سيبحث عنك المرتزقة والمتكسبون ، أطلب
فقط أنت ما تريد هل تريد بنات ؟ هل تريد مشروبات روحية ؟
هل تريد أشياء أخرى … مقابل المال .طبعا ستجد هؤلاء
المتكسبون في كل مكان في المقاهي الليلية وفي الفنادق وفي الشواطئ
ومن جميع الجنسيات .قرأت قبل أيام في جريدة شمس عن قصة
هؤلاء الشباب الخمسة الذين قامت إحدى النساء الروسيات بسحرهم وأخذ
جميع أموالهم مما جعلهم يتسولون وقد كان ذلك في البحرين
للأسف
نعم عندما يكون القدوة والموجه والعائل ضائعا ، همه الأول إشباع رغباته ،
ينجب أطفالا ويتركهم يصارعون القدر ،
ليصبحوا فريسة سهلة للمتربصين .عائلة تتكون من خمسة
وعشرون فردا ، الأب مدمن للمخدر مما جعل همه الأول
وهدفه اليومي هو البحث عن المخدر ، ولكن من المؤسف أن المخدر يأتيه من
ابنه ذو الثلاث والعشرين سنة .الأسرة تعيش في بيت قديم وصغير ، الأبناء
الكبار الثلاثة جميعهم يركنون في السجن لبيعهم المخدرات ، وكان
أحدهم في وظيفة ولكن قاموا بفصله ، والأوسط كان يميل أن يترك
غرفة 111رويال تبوك الساعة الواحدة صباحا
ثالث ايام العيد ذكرى جميلة لتاريخ والزمن والمستقبل
ذكرى لا انساها …
غرفة 111 كنت بين رهبة اللقاء التي كنت اخفيها
وبين مشاعر الشوق في انتظارهااا …
رغم صمتهاااا الا انهااا تبدد كل هذا في ابتسامتهااا وتعابير
وجههااا…
غرفة 111 فيهاااا اطلالة انسانة اقدرهاااا واغليهاااا اكثر
لا أدري ..
في هذه اللحظة أنا أفكر
فيك أم أفكر في روحك ..
أحس بخيال قريب وخيال
بعيد وإحساس عاجز عن
وصفه إحساس يمتزج فيه الشوق
بأعلى مراتبه ..
ذاك الخيال القريب حيث
أراكي أجدك أمامي أعيشك
وكأنك واقع أعرف في هذ
الخيال مكانك بالتحديد ..
أما ذاك الخيال والإحساس
انتظر من يحركني
انتظر من يأخذني
من مكاني انتظر من
يعطف علي لابد أن أنادي
أحدا ..
لا ياربي لا أستطيع تخيل
ذلك من يتحملني لا أحب
أن أثقل على أحد لا أحب
أحبها أحبها وأعشق
شوفها ..
هذا نبض قلبي هذا
هو نبضها ..
أسولف به مع خيالي وأحاكي
طيفها ..
وسط الآهات والألم ..
وسط الحلم والبحث عن
الصحة ..
وسط أماكن وغرف ضاقت
بساكنيها ..
وسط زمن يحسوا بثوانيه ودقايقه
وساعته زمن يتحرك ببطء ..
وسط قسوة الحياة وقدرها
المؤلم ..
وسط الأسرة والمغذيات وأجهزة
يا ليت أكسر كل
حواجز الزمن وانتظارات
المستقبل ومسافات المكان
وأغير كل ما تعود عليه الناس
أو أجعلهم ينظرون إلى قلبي إلى
حبي العظيم .. لأصافح يد أحبها









